الحفاظ على بيئتنا

 محرر المحتوى

قيادة التغيير

تقوم جميع الشركات الكبيرة بالتأثير على البيئة تبعاً للمجال الذي تعمل كل شركة فيه، ونحن بدورنا كشركة كبيرة لسنا استثناء. نحمل على عاتقنا مسؤولية كبيرة سواء في بناء وتشغيل البنية التحتية التي تعمل على ضخ ومعالجة ونقل وتخزين وتوصيل مياه شرب نظيفة وآمنة، أو في تخزين وتوزيع مواردنا الكهربائية بأمان وكفاءة.

رعت مؤسسة أبوظبي للطاقة أبوظبي عدة مؤتمرات في المنطقة تتعلق بالطاقة والمياه من أبرزها انتخاب الدائرة لتكون الراعي الرئيسي لعدة مؤتمرات نظمتها مجلة ميد، ودعمت مؤتمر ومعرض الكهرباء والماء في عام 2007.

إيجاد حلول مستقبلية

أسست مؤسسة أبوظبي للطاقة أبوظبي و مولت الوطني لأبحاث الطاقة والمياه، ويُعنى المركز بإيجاد طرق بديلة لتزويد المنطقة باحتياجاتها من المياه والطاقة في المستقبل مع التركيز بشكل خاص على توليد الكهرباء وتحلية المياه،

حيث يتطلع الباحثون إلى طرق تطوير مصادر الطاقة البديلة، كالطاقة الشمسية، في مسعى لإيجاد حلول ومصادر مستدامة لتلبية الحاجة المتزايدة للطاقة. ويُجري المركز بحثاً آخر حول بدائل الوقود الأحفوري كالطاقة النووية التي تعدّ محور الدراسة الرئيسي، إذ أصبحت الطاقة النووية الطريقة المتبعة لتوليد الطاقة الكهربائية في العديد من المجتمعات الاقتصادية المتقدمة وهي طريقة لا تتسبب بإطلاق غازات ضارة أو معادن سامة في البيئة.

المهمة الأخرى التي يقوم بها المركز الوطني لأبحاث الطاقة والمياه هي تقييم الأثر البيئي وتقييم المخاطر، ويركز هذا الجانب على المنتجين الصناعيين الكبار مثل محطات توليد الطاقة أو المشاريع الضخمة التي يخطط لإنشائها في المنطقة. ويستخدم العلماء لهذا الغرض معدات رصد متطورة تقيس جودة الهواء والنظم البيئية وتقيّم مخاطر التعرض للحقول الكهرومغناطيسية والضوضاء والنشاط الإشعاعي. وتوفر هذه الدراسات تدريباً عملياً ممتازاً للمهندسين المحليين، ويوفر المركز فرصاً لنقل المعرفة وخلق الابتكار وتشجيع المشاركة الوطنية والإقليمية.

التطلع نحو المستقبل

مع استمرار الازدياد في الطلب على الطاقة، تأخذ هيئة مياه وكهرباء أبوظبي على عاتقها دوراً استباقياً في البحوث لتطوير مصادر طاقة جديدة ومتجددة وبديلة. وتحقيقا لهذه الغاية شارك ممثلي الهيئة في مؤتمر ومعرض البيئة 2007 الذي عُقد في أبوظبي في يناير 2007، وجمع عارضين متخصصين وممثلين عن مؤسسات من جميع أنحاء العالم للتركيز على القضايا البيئية. وأعقب ذلك مشاركتنا في القمة العالمية لطاقة المستقبل التي عُقدت في أبوظبي في يناير 2009، وضمّت كبار المسؤولين الحكوميين ورؤساء الشركات العالمية وكبار المستثمرين والعاملين في مجال البيئة، لمناقشة مستقبل قطاع الطاقة.

نأخذ زمام المبادرة

رعت مؤسسة أبوظبي للطاقة أبوظبي عدة مؤتمرات في المنطقة تتعلق بالطاقة والمياه من أبرزها انتخاب الدائرة لتكون الراعي الرئيسي لعدة مؤتمرات نظمتها مجلة ميد، ودعمت مؤتمر ومعرض الكهرباء والماء في عام 2007.

وبالإضافة إلى ذلك تم إطلاق عدد من المبادرات بهدف الحفاظ على الموارد الطبيعية وتقليل التلوث وتعزيز الوعي المجتمعي حول الحفاظ على البيئة وإعادة تدوير النفايات والتخلص منها لحماية الأجيال القادمة. وعلى سبيل المثال عقدنا في شهر أغسطس 2009 حملة أبطال الإمارات حيث قمنا بتوزيع 40,000 مصباح كهربائي صديق للبيئة في أبو ظبي لرفع الوعي بالحاجة إلى الحدّ من استهلاك الطاقة.

أفكار للحفاظ على البيئة في مجموعة شركات مؤسسة أبوظبي للطاقة

شجعت سياسة "الإدارة بلا أوراق" الموظفين في مجموعة الشركات التابعة لمؤسسة أبوظبي للطاقة أبوظبي على وقف استخدام المراسلات الورقية والتحول إلى الإلكترونية، في مسعى للحدّ من هدر الورق. وتواصل الشركة إيجاد السبل التي تقودنا نحو مستقبل أخضر.

*
*
*